حملات التوعية

نؤمن في شبكة حراس الطفولة أن سلامة الأطفال النفسية والجسدية هي الاعتبار الأكثر أهمية، ولذلك نولي أهمية كبيرة لتوعية أطفالنا وتعليمهم كيف يمكن أن يهتموا بأنفسهم كي يكونوا أصحاء وقادرين على التمتع بحياة سعيدة والتعلم بشكل جيد. ونعمل على حمايتهم من خلال توعيتهم تجاه الأخطار المحدقة بهم وخصوصاً في ظل الأزمات والحروب، وتوعيتهم أيضاً تجاه مختلف أنواع الإساءة والاستغلال التي يمكن أن يتعرضوا لها.

نحرص في توجهنا نحوهم على غرس قيم السلوك الصحي السوي بينهم وترسيخها من خلال وسائل ترفيهية وتعليمية هادفة تنقل الوعي للأطفال بطريقة مرحة وممتعة، وتساهم في تغيُّر السلوكيات الخاطئة منها ونشر المفاهيم الصحية السليمة بين الأطفال مما ينعكس على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها ويخفض مستوى الإعاقات ما أمكن ويخفض أيضاً من معدّلات حدوث الأمراض.

التعليم ليس فقط حق من حقوق الإنسان بل هو أداة أساسية لتحقيق الانتعاش وإعادة البناء. ولذلك نركز في شبكة حراس‎ في أوقات الكوارث، على القيام بحملات مكثفة للتوعية بأهمية التعليم للأطفال والعودة للمدارس وفضل القراءة في تحرير عقل الطفل وتوسيع مدركاته، كما تشمل حملات توعية الأطفال أخلاقيات التواصل الفعال بين الأطفال وأهمية التحلي بالروح الرياضية أثناء اللعب والتنافس. ونقوم في حراس أيضاً بحملات مكثفة للتوعية تهدف إلى تعبئة الحكومات والمجتمعات المحلية، والجهات المانحة ‏والمنظمات الشريكة. وعند الضرورة، فإننا نقيم أماكن مؤقتة للتعلم، أو مساحات صديقة لتنمية الإمكانات وتحقيق الرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال.

نأمل في شبكة حراس أن يعرف جميع الأطفال حقوقهم التي نصت عليها القوانين الدولية، لما لها من دور في تطويرهم ودعمهم وتحقيق الرفاه النفسي والاجتماعي لهم وتأمين حياة كريمة لهم. ولذا نقوم في حراس بالعديد من حملات التوعية بحقوق الطفل مثل حقّ الحياة، الحقّ في الحصول على اسم وجنسيّة، وحقّ التّعليم، والعَيش الكريم، وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة، وحقوق الأطفال اللاجئين. ونستخدم في حملاتنا الرسوم والألوان والقصص الجميلة المعبرة والنشاطات الترفيهية التوعوية الهادفة بحيث يتفاعل معها الأطفال بشكل أفضل ويحصلون على المتعة والفائدة.

نؤمن في حراس بأن تقديم الدعم النفسي للأطفال في أجواء الأزمات والحروب هو من الأولويات التي يجب توفيرها للأطفال كي يشعروا بالطمأنينة والأمان ويتعافوا من الصدمات التي تعرضوا لها، ويعودوا إلى الحياة الطبيعية.
ولهذا الغرض نقوم بحملات توعية الغرض منها تشجيعهم على مواصلة الأنشطة الاعتيادية في المدرسة كالرياضة، والأنشطة الترفيهية، وخلق البدائل لهم إن لم يتمكن الطفل من ممارستها. ونقوم أيضاً بمساعدتهم على فهم انطباعاتهم وردود أفعالهم تجاه المواقف والخبرات الصادمة التي تعرضوا لها، من خلال التحدث معهم عن الأوضاع التي تخيفهم، أو تشجيعهم على التعبير عن مخاوفهم وأحلامهم وأمنياتهم في الحياة.

بروشورات عن الصحة

من المهم توعية الأطفال بأهمية النظافة وغرس قيم السلوك الصحي السوي بينهم وترسيخها من خلال وسائل ترفيهية وتعليمية هادفة تنقل الوعي للأطفال بطريقة مرحة وممتعة، وتساهم في تغيُّر السلوكيات الخاطئة منها ونشر المفاهيم الصحية السليمة بين الأطفال مما ينعكس على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها ويخفض مستوى الإعاقات ما أمكن ويخفض أيضاً من معدّلات حدوث الأمراض.

من المهم توعية الأطفال بأهمية النظافة وسبل الوقاية من القمل وغرس قيم السلوك الصحي السوي بينهم وترسيخها من خلال وسائل ترفيهية وتعليمية هادفة تنقل الوعي للأطفال بطريقة مرحة وممتعة، وتساهم في تغيُّر السلوكيات الخاطئة منها ونشر المفاهيم الصحية السليمة بين الأطفال مما ينعكس على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها ويخفض مستوى الإعاقات ما أمكن ويخفض أيضاً من معدّلات حدوث الأمراض.

إن التوعية الصحية بأهمية النظافة وغرس قيم السلوك الصحي السوي بين الأطفال وترسيخها من خلال وسائل ترفيهية وتعليمية هادفة تنقل الوعي للأطفال بطريقة مرحة وممتعة، وتساهم في تغيُّر السلوكيات الخاطئة منها ونشر المفاهيم الصحية السليمة بين الأطفال مما ينعكس على تحسين نوعية الحياة التي يعيشونها ويخفض مستوى الإعاقات ما أمكن ويخفض أيضاً من معدّلات حدوث الأمراض.

التربية الإيجابية

تدرك شبكة حراس أهمية الرعاية التي يوفرها الوالدان والعائلة وجميع الأفراد المعنيين بالعناية بالطفل ورعايته، وهي تعمل على تمكينهم من أداء دورهم في رعاية مصالح الطفل ودعم حقوقه. ولذلك تقوم حراس بحملات توعية الغرض منها تعميق أفكار التربية الإيجابية للوالدين مثل فهم عالم الطفل والانصات له ومشاركته في حل المشاكل وفهم مشاعره الشخصية وتشجيعه والتركيز على الحلول بدل اللوم والاحترام المتبادل، كما تحث على كل ما ينمي المشاعر الإيجابية لدى الطفل وينحي المشاعر السلبية جانباً.

تعني “العودة إلى المدرسة” بالنسبة للأطفال في ظل الحروب والأزمات، العودة إلى الحياة الطبيعية، والبيئة الآمنة، وإمكانية وجود مستقبل.‏ فالتعليم ليس فقط حق من حقوق الإنسان بل هو أداة أساسية لتحقيق الانتعاش وإعادة البناء. ولذلك نركز في شبكة حراس‎ في أوقات الكوارث، على إعادة إنشاء أماكن للتعلم وعودة الأطفال إلى المدارس بسرعة. وفي ‏الوقت نفسه، نعمل على إعادة بناء النظم التعليمية وتوظيف معلمين مؤهلين وتطوير قدراتهم في كيفية التعامل مع الظروف النفسية الصعبة التي يواجهها الأطفال.

‏ ونقوم في حراس أيضاً بحملات مكثفة للتوعية تهدف إلى تعبئة الحكومات والمجتمعات المحلية والجهات المانحة ‏والمنظمات الشريكة، بهدف إقامة أماكن دائمة أو مؤقتة للتعلم، أو مساحات صديقة للطفل هدفها تنمية الإمكانات وتحقيق الرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال.

منشورات للمدرسين

قامت حراس بسلسلة “ماذا تفعل لو” التوعوية بهدف التعريف في كيفية تحفيز الأطفال ودعمهم، فالتربية والتعليم ليسا مجرد ذاكرة وحفظ بل يجب أن تشمل عملية نشطة يجرب فيها التلاميذ، ويكتشفون، ويبدعون. إن علاقة التلميذ بالمعلم هي أكثر المصادر أهمية في العملية التعليمية، ولها دور كبير في دعم الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التعلم أو التكيف في المدرسة ناتجة عن الحرب والنزاعات الاجتماعية والمشاكل الاقتصادية أو الأسرية.

تهدف سلسلة “ماذا تفعل لو” التوعوية أيضاً إلى فهم تأثير الحرب والنزاعات على نمو ومشاعر الأطفال، وإظهار أهمية العلاقة بين المعلم والتلميذ، واقتراح طرق من الدعم وأساليب لمساعدة الأطفال في التغلب على أنواع المشاكل أو الصعوبات كافة.

سلسلة توعوية موجهة للأم الغرض منها تعميق أفكار التربية الإيجابية وكيفية فهم عالم الطفل والانصات له ومشاركته في حل المشاكل وفهم مشاعره الشخصية وتشجيعه والتركيز على الحلول بدل اللوم والاحترام المتبادل، كما تحث على كل ما ينمي المشاعر الإيجابية لدى الطفل وينحي المشاعر السلبية جانباً.

قامت حراس بسلسلة “ماذا تفعل لو” التوعوية بهدف التعريف في كيفية تحفيز الأطفال ودعمهم، فالتربية والتعليم ليسا مجرد ذاكرة وحفظ بل يجب أن تشمل عملية نشطة يجرب فيها التلاميذ، ويكتشفون، ويبدعون. إن علاقة التلميذ بالمعلم هي أكثر المصادر أهمية في العملية التعليمية، ولها دور كبير في دعم الأطفال الذين يعانون من مشكلات في التعلم أو التكيف في المدرسة ناتجة عن الحرب والنزاعات الاجتماعية والمشاكل الاقتصادية أو الأسرية.

تهدف سلسلة “ماذا تفعل لو” التوعوية أيضاً إلى فهم تأثير الحرب والنزاعات على نمو ومشاعر الأطفال، وإظهار أهمية العلاقة بين المعلم والتلميذ، واقتراح طرق من الدعم وأساليب لمساعدة الأطفال في التغلب على أنواع المشاكل أو الصعوبات كافة.

سلسلة توعوية من تمارين ألعاب الأطفال هدفها المساعدة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، مفيــدة جــداً لتطويــر المعرفــة والمهــارات التــي يمكــن أن تســمح للطــاب المشــاركة بإيجابيــة مــع الأصدقــاء والزمــلاء والعائلــة ومــع مجتمعهــم.

سلسلة توعوية الغرض منها تسليط الضوء على الصدمات التي يعاني منها الطفل في وقت الحروب والأزمات، تحاول إظهار الأخطاء الشائعة لدى المعنيين بالصحة النفسية للطفل وتصوراتهم الخاطئة أحياناً والتي تؤدي إلى سوء فهم المشاكل والصدمات التي يواجهها الطفل.

سلسلة توعوية هدفها تسليط الضوء على بعض الأساليب والطرق المساعدة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطفل والتخفيف من أثر الصدمات التي يعاني منها في وقت الحروب والأزمات. ومعالجة الأخطاء الشائعة لدى المعنيين بالصحة النفسية للطفل وتصوراتهم الخاطئة أحياناً والتي تؤدي إلى سوء فهم المشاكل والصدمات التي يواجهها الطفل.

سلسلة توعوية موجهة للأطفال الغرض منها حماية الطفل في زمن الحرب والأزمات، وكيفية التصرف عند حدوث غارات جوية أو قصف مدفعي، وكذلك كيفية التصرف في حال وجود ألغام أو بقايا أسلحة وأجسام غريبة مشبوهة.

سلسلة توعوية موجهة للوالدين الغرض منها تقديم نصائح للأهل لترسيخ أفكار التربية الإيجابية وكيفية فهم عالم الطفل والانصات له، وتظهر أيضاً دور الأهل في تقديم الدعم النفسي للطفل وتنمية المشاعر الإيجابية لديهم وتنحية المشاعر السلبية جانباً.

السلسلة موجهة للأطفال لتعليمهم كيفية تجنب الضياع والانفصال عن ذويهم وكيفية التصرف عند الضياع أو الانفصال عن الأهل أو فقدان أحد أفراد العائلة، وأيضاً بعض النصائح التي يجب اتباعها قبل وأثناء السفر

سلسلة توعوية هدفها تسليط الضوء على ضرورة تفهم الألام والمشاكل التي تؤرق الطفل في ظل الأزمات والحروب، وبعض الأساليب والطرق المساعدة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطفل والتخفيف من أثر الصدمات التي يعاني منها في وقت الحروب والأزمات.

سلسلة توعوية موجهة للوالدين الغرض منها تقديم نصائح للأهل في كيفية التواصل مع أطفالهم وتشجيعهم لترسيخ الأفكار الإيجابية لديهم وكيفية فهم عالم الطفل والانصات له، وتظهر أيضاً دور الأهل في تقديم الدعم النفسي للطفل والتخفيف من أثر الصدمات التي يعاني منها في وقت الحروب والأزمات.

“حقيبة الحماية” هي سلسلة توعوية موجهة للأطفال الغرض منها حماية الطفل في زمن الحرب والأزمات، وكيفية التصرف عند حدوث غارات جوية أو قصف مدفعي، وكذلك كيفية التصرف في حال وجود ألغام أو بقايا أسلحة وأجسام غريبة مشبوهة.