أطفالنا بحاجة لمساعدتك

يمكنك إنقاذ حياة أطفال سوريا عن طريق دعم هذه الحملة “حرب جديدة يواجهها أطفال سوريا ” بالاشتراك بين منظمتي شبكة حراس السورية و poster for tomorrow ، بهدف تأمين حقائب صحية سوف توزع لاحقا على أهلنا القاطنين ضمن المخيمات في الاستجابة لجائحة وباء كوفيد-19.

في حين أن العالم يقوم بمواجهة الوباء العالمي كوفيد-19، الشعب السوري مازال في استعداد لمواجهة كارثة أخرى إضافية لما قد خلفته تسعُ سنواتٍ من الحرب. تعتبر محافظة إدلب من أكثر المناطق تأثراً بسبب الهجمات المتكررة من القنابل والقصف التي تسببت في نزوح قرابة مليون مواطن من منازلهم خلال عدة أشهر فقط. قد استقر معظمهم في المخيمات والملاجئ المؤقته. يمثل الوباء العالمي كوفيد-19 تهديدًا إضافيًا غير متوقع على حياة العديد من العائلات السورية في ظل البيئة الهشة المتاحة للعيش.

بذكرى استشهاد أحمد
بذكرى استشهاد أبن اخي احمد ، اطلقت هذه الحملة لدعم تعليم الأطفال السوريين الذين ارغمو هلى النزوح بسبب الاستهداف المستمر لمنازلهم ، كل دولار تتبرع به سوف يكون سبب بتقديم حقيبة تعليم ذاتي ودعم المكتبه المتنقلة ضمن ادلب .
تبرع اليوم اذا كنت تستطيع

مبادرات الأمل

بسبب مبادرات إنسانية كهذه من أشخاص يؤمنون بأهمية العمل الإنساني مهما كان بسيطاً ومتواضعاً، وبفضل الإرادة الطيبة للآلاف من الناس من مختلف دول العالم، استطعنا الوصول معاً إلى 40 ألف طفل ممن يحتاجون إلى حماية عاجلة في سورية خلال خمس سنوات، ونجحنا في [معلومات إضافية من الفاكت شيت] وقمنا بتدريب 7000 ناشط على أساسيات حماية الطفل.

أكثر من مجرد توفير بعض الحاجات

إن أهم ما هذه التبرعات هي أن أثرها بعيد الأمد على حياة الطفل، والأسرة التي تعيله، والمجتمع الذي يحتضنه. هذه التبرعات لا توفر حاجة من حاجات الطفل، بل تمنحه حقاً من حقوقه التي سلبت منه، وتمكنه من امتلاك القدرة على النهوض مجدداً بعد الخطر والضغط الذي تعرض له.
والأهم من ذلك، أنها تمنحه وتمنحنا جميعاً الأمل.

أرسل بطاقة هدية لأحبتك وأصدقائك

هل تفكر في شراء هدية ذات قيمة حقيقية لأحد أحبتك وأصدقائك في مناسبة من المناسبات؟ لم لا تقوم بالتبرع باسم من تحب من أصدقائك لدعم أحد برامج حماية الأطفال في سورية؟
أرسل بطاقة هدية باسم من تحب بقيمة التبرع الذي قمت به، ولغرض البرنامج أو الغاية التي تريد دعمها.

برامجنا