أيلول /٢٠٢٠

المدارس الموافقة لمعايير الوقاية من فيروس كوفيد-١٩ تفتتح أبوابها من جديد.

ضمن إجراءات دقيقة اتبعتها حراس الطفولة  تم تجهيز 81  مدرسة استعدادا للدوام الفيزيائي من أصل 120 مدرسة تدعمها حراس ونسعى لاستكمال عمليات التحضير لبقية المدارس. كخطوة أولى، تم تقييم المدارس من جوانب متعددة للتأكد أن المدارس جاهزة لتطبيق إجراءات الوقاية كوجود مساحات كافية لإجراء التباعد، ووجود خطة لتوزيع الأطفال على الصفوف والباحة بالإضافة لخطة تعقيم دائمة، وبعد الانتهاء من عمليات التقييم تم تأمين المياه والمنظفات والمواد المساعدة في إجراءات التعقيم.

تقول مديرة إحدى المدارس: “فرحت كتير وقت اجت المواد الداعمة للمدرسة لتطبيق إجراءات العودة الآمنة حسيت هالطفل في مين عم يهتم فيه خاصة لما كان من التوزيعات كاسات كرتون الطفل بيشرب وبكب الكاسه لحتى ما يتبادلوا الأدوات. الاهتمام بالتفاصيل بتحسسنا أن لما بتعملوا استجابة عم يكون محورها الطفل وأمانه”

استمرت حراس بتقديم التدريبات اللازمة لمسؤولي الحماية ومدراء المدارس ضمن خطة العودة الآمنة حيث بلغ عدد مستحقي الشهادات من المتدربين 139 خلال الشهر المنصرم.

بالإضافة للمشاركة في المؤتمر الافتتاحي بالتنسيق مع مديريات التربية في حلب وإدلب، والذي شارك فيه منسق التعليم ومنسق صون الطفل من فريق حراس بمداخلات حول مخاطر التعليم عن بعد ومخاطر التعليم الفيزيائي وأهم الإجراءات المتبعة للوقاية من المخاطر.

تكثف كافة فرقنا و كوادرنا العاملة عن بعد وميدانيا، من جهودها للتأكد من أن جميع الـ 33 ألف طفلا ضمن المدارس المدعومة من حراس سيحظون بفرصة رجوع آمنة لمقاعد الدراسة.

IMG_0190

تحديات حماية الطفل والوصول للأطفال الأكثر ضعفاً في ظل تفشي وباء كوفيد-١٩

مع زيادة انتشار فيروس كوفيد-١٩ في شمال وشمال غرب البلاد، زادت مخاطر الحماية التي قد يتعرض لها الأطفال جراء الإصابة أو إصابة أهاليهم وأحبابهم، كثفت حراس الطفولة جهودها بالاستجابة الطارئة للأطفال الأكثر عرضة للخطر.  وذلك عن طريق زيارات ممنهجة لأماكن النزوح للوصول للأطفال الأكثر ضعفا.


ديالا من فريق البرامج بحراس الطفولة تقول : “ الوصول لـ 3500 طفل ضمن فترة زمنية قصيرة كان تحديا كبيرا خاصة أن الزيارات فردية، هل يمكنك تخيل 3500 زيارة مع أنشطة حماية متكاملة خلال فترة 30 يوما فقط؟! ضمن هذا النشاط ركزنا على  الوصول للأطفال الأكثر احتياجا من عمر 6 إلى 12 سنة، يتم تقديم نشاط دعم نفسي بسيط مع ضمان إجراءات الوقاية والتباعد ويتم رصد حالات الأطفال المنقطعين عن التعليم تماما وكذلك الأطفال الذين لديهم مخاطر حماية، وتقديم نشاط التوعية عن فيروس كورونا وأهمية العودة للتعليم، وتسليم حقيبة النظافة والتعلم الذاتي التي تحتوي معدات نظافة شخصية وقرطاسية ومعدات تعلم ذاتي ومن ضمنها كتب القراءة والحساب العلاجي وعدد خاص من مجلة طيارة ورق حول التوعية عن كورونا. وأخيرا يتم توزيع حقائب نظافة للأهل”.

استطاعت حراس خلال شهر أيلول الوصول لخمسة مخيمات وثمانية دور رعاية .

تكثف كافة فرقنا وكوادرنا العاملة عن بعد وميدانيا، من جهودها لمواجهة مخاطر الحماية بعد انتشار الوباء والوصول للأطفال الأكثر ضعفاً في المجتمع وتقديم خدمات الحماية اللازمة لهم.

جلسات الدعم النفسي نافذة لحياة جديدة أكثر مرونة

الطفل هو المتضرر الأكبر من الحرب، واليوم بعد ١٠ سنوات من الحرب و تعرض الطفل لصدمات شديدة أفقدته مرونته لمواجهة العزل الاجتماعي بسبب انتشار وباء كوفيد-١٩ في مناطق الشمال السوري، نقف أمام استحقاق هام كمنظمات مجتمع مدني لدعم الأطفال نفسيا ومساعدتهم على الاستمرار وتجاوز التحديات التي يواجهونها.

استطاع الداعمون النفسيون ضمن كوادر حراس تقديم الدعم اللازم لأكثر من 1500 طفل خلال شهر أيلول عن طريق عدة برامج منها دليل التعلم الاجتماعي العاطفي، وبرنامج المرونة، ودليل ” أنا الآن أقوى”. تهدف جميع البرامج إلى زيادة مرونة الأطفال و صمودهم النفسي تجاه الظروف الصعبة التى قد يمرون بها بالاضافة لجلسات التوعية التي تهدف لـمساعدتهم على مواجهة العزلة الاجتماعية وتوعيتهم عن ماهية الفيروس وكيفية التغلب عليه والتخلص من قلقهم تجاهه.

حيث تقول الداعمة النفسية عليا   “بالرسوم القبلية يظهر بشكل واضح الأمور يلي عم تسبب للطفل القلق، بينما بالرسوم التي نفذها الطفل ضمن أنشطة الدعم النفسي للتعبير عن نفسه كانت تظهر بشكل واضح انفتاحا ومرونة أعلى وتركيزه على ما يجلب له السعادة”

تؤمن حراس الطفولة بأن لكل طفل الحق بتلقي الدعم اللازم والحصول على حياة آمنة نفسياً وجسدياً واجتماعياً وعملت على تحقيق ذلك منذ بداية تأسيسها عام 2013.

أطفال سوريا وأطفال الكاميرون

تعاون جديد من نوعه تم بين شبكة حراس ومنظمة وفا لحماية الطفل في دولة الكاميرون بالرغم من اختلاف الظروف التي يتعرض لها الأطفال في كلا البلدين إلا أن فيروس كوفيد-١٩ وحّد الرؤيا بين المنظمتين.

تمت مشاركة المواد النوعية التي عملت عليها حراس الطفولة وطورتها بلغة صديقة للطفل لتوعية الأطفال من أهم المخاطر المحدقة بهم بسبب تفشي جائحة كورونا وكيفية الوقاية منه لتستخدمها منظمة الوفا بالكاميرون ضمن حملات التوعية التي نفذتها خلال شهر أيلول  لتصل أعداد مستفيدين أنشطة الحماية لمنظمة الوفا الى 1120 طفل. استفاد منهم 361 طفل من مواد التوعية ضمن التعاون بين المنظمتين. ونود شكر منظمة الوفا على التعاون الفعال وإدراج نظام الموافقات المستنيرة من الأطفال أثناء تصويرهم عند تلقي الخدمات.

أضافت المسؤولة عن تطوير المواد ضمن فريق حراس “غمرني شعور بالفخر أن المواد التي عملت عليها لم تقتصر على الاستجابة للأطفال السوريين فحسب إنما كانت مناسبة لثقافات مختلفة واستفاد منها عدد أكبر من الأطفال”

يعمل فريق ميديا الطفل منذ تأسيس حراس على تحويل جميع رسائل الحماية الأساسية للغة صديقة للطفل بحيث تصدر كرسوم ورسائل تفاعلية يسهل على الطفل حفظها وتذكرها.

العمالة الاستغلالية وزواج الأطفال عناوين عريضة لمعاناة الأطفال

الحرمان من حق التعليم، العمالة الاستغلالية وزواج الأطفال، عناوين عريضة لمعاناة الأطفال في مناطق شمال غرب سوريا بعد مرور أعوام من الحرب إلى جانب غلاء المعيشة وانتشار فيروس كوفيدـ١٩، ومواجهة هذه الظواهر هي مسؤولية الجميع من أهال ومقدمي رعاية  وأعضاء مجتمع ومنظمات مجتمع مدني.

عمل فريق حراس خلال سنوات على الاستجابة لأهم مخاطر الحماية التي تواجه الأطفال من خلال التدخل المباشر لتقديم الحماية العاجلة لهم إلى جانب الحد من المخاطر من خلال أنشطة متعددة منها حملات التوعية.

ركزنا خلال الشهرين المنصرمين على التوعية من مخاطر زواج الأطفال، واستهدفنا ضمن الحملات جميع الجهات المعنية بحماية الطفل. استطاعت حراس خلالها الوصول إلى  1500 طفل وطفلة خلال شهر أيلول بالاضافة الى 1000 بالغ. ركزت الحملة على رسائل أساسية أهمها: إكمال الدراسة يزود الفتيان والفتيات بفرص أفضل للنمو والتحول إلى راشدين ناجحين مثمرين في مجتمعاتهم، السماح للفتيات المراهقات والفتيان المراهقين ببلوغ سن الرشد وتطوير أجسادهم وأذهانهم قبل أن نتوقّع منهم معالجة المسؤوليات الاجتماعية، والاقتصادية، والعائلية للزواج والأطفال، الحمل قبل سن 18 عاما قد يؤدي إلى مضاعفات طبّية خطيرة، وحتّى إلى وفاة الأم والطفل في بعض الأحيان. علينا السعي دائما إلى حلول بديلة عن الزواج.

كما قام حراس الأطفال بمشاركة أرقام المساعدة الخاصة بالشبكة والشرح عن أهمية إحالة حالات الأطفال العرضة للمخاطر وأهمية تقديم الحماية العاجلة لهم.
كثف فريق الشبكة جهوده للحد من مخاطر الحماية المحتملة التي يواجهها الأطفال خلال الأشهر الماضية وخصوصا بعد تفشي وباء كوفيد-١٩.

متطوعو لجان الحماية، أبطال مجهولون

أنا أحمد سلام، بدأت عملي التطوعي في لجنة حماية الطفل منذ عامين ومع مرور الوقت تدربت على مفاهيم إدارة الحالة ورصد حالات الأطفال العرضة للمخاطر. اطلعت على الكثير من الحالات وقمت برصدها، وإحالتها لقسم إدارة الحالة في شبكة حراس الطفولة أو لجهات أخرى يمكنها المساعدة. تمكنت بالفعل من مساعدة بعض الحالات في حين أخفقت في مساعدة أخرى.

إحدى الحالات التي رصدتها كانت لطفلين يعيشان وحدهما بعد وفاة والديهما في منزل غير مؤهل، يفتقر لأدنى المقومات، شخصيا تأثرت كثيرا وقمت بتسجيل الحالة فورا لكونها تندرج ضمن معايير الضعف الشديدة، وتواصلت مع ميسر اللجنة ومنسق إدارة الحالة في الشبكة، وكرست كل ما لدي من جهد لتقديم المساعدة لهما، أخذت موافقتهما المستنيرة لتصوير ومشاركة معاناتهما ما لقي صدى كبيرا انعكس رغبة في تقديم المساعدة من جهات عدة بما فيها لجنة حماية الطفل، فتم تأمين فرش مناسب للمنزل ومعدات طاقة كهربائية ومواد عينية وغذائية أخرى. أهم من كل ما سبق هو المتابعة التي توجت بعودة الأطفال إلى المدرسة. شعرت بسعادة كبيرة وأي شخص في مكاني كان سيشعر بها لأنه استطاع إحداث فارق في حياة هؤلاء الأطفال.

عملت حراس على إنشاء 33 لجنة حماية وتدريب متطوعيها على أسس حماية الطفل لتكون حراس في ما بعد عضوا فعالا وداعما ضمن هذه اللجان. تتوزع اللجان على مناطق مختلفة في ادلب وريف حلب، و يتركز عمل لجنة الحماية على رصد حالات الحماية وإحالتها للجهات الفاعلة، بالاضافة إلى دورها الفعال الذي تلعبه بخلق التجانس بين فئات المجتمع.

التعليم المسرع وعودة الأطفال للتعليم هو حق أصيل

500 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة حسب تقارير صادرة من وحدة تنسيق الدعم، عملت حراس جاهدة خلال الأشهر المنصرمة على دعم الأطفال المحرومين من التعليم وتوفير دورات التعليم المسرع الذي من شأنه أن يكون سببا لعودتهم للدراسة بالإضافة لحملات التوعية عن العودة للتعليم بشكل ممنهج تستهدف الأطفال المنقطعين في المناطق الأكثر تضررا من الحرب شمال سوريا.

ركزت كوادر حراس خلال الشهر الماضي على الانتهاء من تدقيق المواد العلمية من الصف الأول للرابع ضمن مناهج التعليم المسرع ورفعها على منصة التعليم الإلكتروني وهي المنصة الأساسية المعتمدة للتعليم عن بعد والتي تصل لما يتجاوز 100,000 طفل.

تقول الطفلة زهرة: ” انا بتذكر أول مدرسة كنت فيها كتير كانت حلوة وصفي ملون بعدها انقصفت المدرسة و نزحنا عادلب بس درسنا في القبو تحت الأرض كرمال ما تتأذى اذا صار قصف، بس للاسف رجعنا نزحنا وراح علي كم سنة، اليوم أنا هون بالمخيم قدرت ارجع للمدرسة يلي بالمخيم بعد ما اخدت دورات تعليم سريع واتمنى تبقى مدرستي بأمان كرمال ما ترجع تروح علي سنين دراسة”.

147 طفلا لديهم الأمل اليوم للالتحاق بالتعليم الرسمي بعد الإشراف عليهم من قبل فريق حراس بشكل مباشر عبر مجموعات الواتس أب ضمن دورات التعليم المسرع التي اختتمت في شهر أيلول.

تستمر حراس بالتركيز في عملها على الأطفال الأكثر ضعفا ولدينا الإيمان أن التعليم الملائم هو حق أساسي وأصيل علينا جميعا أن نعمل لتوفيره.


آب /٢٠٢٠

قامت حراس الطفولة بتجهيز عشرة مكتبات ضمن المدارس

بعد إغلاق المدارس بسبب اكتشاف أول حالة كوفيد -١٩ في المنطقة،  قامت حراس الطفولة بتجهيز ١٠ مكتبات ضمن المدارس  بمنطقة اعزاز وريفها خلال شهر آب، حرصا منها على عودة مميزة للأطفال. 

تم ذلك بدعم وتعاون مع مديرية التربية في كلس التركية والتربية السورية في اعزاز، و تشمل تجهيزات كل مكتبة: أرضيات اسفنجية، طاولات وكراسي، خزناً وقرطاسية، وألعاباً تعليمية بالإضافة إلى حقيبة إسعافات أولية. اسماعيل حمامي مدير مكتب اعزاز يقول : “تعتبر هذه المكتبات مساحات آمنة للأطفال وتهدف لخلق بيئة تشجعهم على التعلم والقراءة”

يتوقع أن يستفيد من المكتبات مئات الأطفال خلال العام الدراسي القادم.
مئات الأطفال شمال سوريا حرموا من التعليم بسبب تسع سنوات من الحرب والنزوح دمرت مدارسهم مما توجب علينا أن نسعى لإعادة هؤلاء الأطفال لمكانهم الطبيعي وبأفضل صورة ممكنة.

فرق التوعية تعزز نشاطاتها لمواجهة كوفيد- 19

بعد تأكيد إصابات بفيروس كوفيد-19 في شمال وشمال غرب البلاد، تعزز فرق التوعية التابعة لحراس الطفولة من نشاطاتها، في توعية الناس من مخاطر الفيروس وأهم مخاطر حماية  الطفل التي قد تظهر في ظل تفشي الوباء.

قام حراس الأطفال بعدة حملات توعية خلال شهر آب أهمها حملة التوعية بلغة صديقة للطفل عن الآثار السلبية لعمالة الأطفال على صحة الطفل الجسدية والنفسية، حيث أنه ووفق دراسة تحليلية أقامتها حراس عن أهم مخاطر حماية الطفل الناتجة عن إغلاق المدارس خلال فترة طوارئ كوفيد -19 تبين أن عمالة الأطفال قد زادت بنسب عالية في المجتمعات السورية خصوصا بعد انخفاض سعر الليرة السورية وتردي الأوضاع الاقتصادية للأسر في شمال غرب سوريا.


محمد العبدالله وجمانة من فريق الدعم النفسي والتوعية القائمين على تنفيذ الحملات، تقول جمانة : “تتطرق الحملة لأنواع عمالة الأطفال وتشرح بطريقة مبسطة عن تبعات العمالة على الأطفال وآثارها السلبية على بقائهم وتطورهم النمائي

وتعتبر الحملة أحد مكونات الاستجابة الطارئة لحماية الطفل الموجهة للنازحين والأطفال المتأثرين بالأزمات لتقوية نظام الحماية المحيط وبناء قدرات الفاعلين في المجتمع على حماية الأطفال الأكثر ضعفا وحماية حقوق الأطفال خلال الأزمات والحروب.”

استطاع فريق التوعية الوصول إلى 3480 بين طفل وبالغ في حملتي حقوق الطفل والتوعية من مخاطر العمالة على الأطفال  خلال شهر آب.

تكثف كافة فرقنا وكوادرنا التي تعمل على الأرض، من جهودها لمواجهة هذا الوباء، ولنشر الوعي قدر الإمكان حول كيفية الوقاية منه وتجنب مخاطر الحماية المحدقة بالأطفال في ظل تفشيه .

آثار العمل الاستغلالي وأسوأ أشكال العمل على الأطفال

الدعم النفسي عن بعد - تجربة فريدة أثبتت فعاليتها

يعاني أطفال العالم اليوم من الوحدة والانعزال بسبب اغلاق المدارس ويعاني أطفال شمال سوريا تحديدا من ضغط نفسي مضاعف بسبب الظروف المعيشية الصعبة بعد مرور سنوات من الحرب والنزوح المستمر. من المهم جدا اعادة تنشيط جميع فرق الدعم النفسي التابعة لمنظمات المجتمع المدني  لتؤدي دورها بدعم هؤلاء الأطفال .

قامت فرق الدعم النفسي التابعة لمنظمة حراس الطفولة بتكثيف جهود الدعم النفسي وابتكار طريقة تتناسب مع إجراءات العزل بعد اكتشاف أول حالة كوفيد-١٩ في الشمال السوري.

الدعم النفسي عن بعد، تجربة فريدة أثبتت فعاليتها حسب ما قاله والد الطفلة أحلام:
طفلتي أحلام وبعد انقطاع عن الدراسة لمدة تزيد عن شهر وبقائها ضمن خيمتنا المتواضعة و مع الحر الشديد فقدت رغبتها باللعب والرسم، حيث أنها وأخوتها اضطروا للانقطاع عن التعليم عدة مرات بسبب النزوح المتكرر الذي تعرضت له العائله بسبب استهداف منزلنا، بعد انضمام أحلام الى جلسات الدعم النفسي التابعة لحراس الطفولة باتت أحلام تستعد في كل يوم للجلسة التي تتخللها ضحكاتها مع أخوتها أثناء تأديتهم للأنشطة. عادت أحلام اليوم ترسم، ما يساعدها على إمضاء وقت ممتع خلال يوم طويل ممل نعيشه في المخيمات”

استطاعت فرق الدعم النفسي رسم الابتسامة لما يقارب ٥٧ ألف طفل خلال الاستجابة الطارئة لتفشي وباء كوفيد-١٩.

استمرارية دعم تعليم الاطفال من ذوي الإعاقة

“لما كان يروح عبد الحي عالمركز كان يروح على مكان بحبو كتير، كان يفيق بكير من الساعة ستة يجهز حالو، لحظات الانتظار صعبة على عبودة بس كمان هي لحظات كتير غالية عليه، من وقت اكتشاف أول حالة كوفيد-١٩، تغير برنامج عبد الحي لتعليم منزلي، عبودة شعر بالضيق الشديد بسبب تغير روتينه ما عاد راح عالمكان يلي بحبو، تاثرت نفسيتو بس استمرار دعم الآنسة بنان خفف عنو كتير، صار ينتظرها للآنسة ويرتب البيت و يستناها كل يوم مع دفتر وقلم .

“بالاضافة لزيارات معلمته المتكررة استمر تعليم عبد الحي عن طريق مجموعة دمج ذوي الإعاقة على تطبيق الواتساب مع أصدقائه، الحقيقة انتابني القلق أن يتصرف عبودة أو يتفاعل بشكل سلبي مع المجموعة، لكن المفاجأة كانت تفاعله الإيجابي والتزامه بتعليمات المعلم، الحمدالله طفلي عنده إرادة وثقة بمعلمينه”. والدة عبد الحي 

خلال شهر آب، حرص فريق التعليم الخاص في منظمة حراس على ضمان استمرارية دعم تعليم  ٢٧  طفل من ذوي الإعاقة كما عمل على دمج ١٧ طفل ذوي إعاقة بمجموعات التعليم مع التقيد بالخطة الفردية لكل طفل.

الآنسة دلال والتعليم عن بعد - كوفيد١٩

منذ اكتشاف أول حالة كوفيد -١٩ بإدلب تم إغلاق المدارس بقرار من مديرية التربية حفاظاً على صحة الطلاب وانتقل التعليم إلى مرحلة التعليم عن بعد. 
تقوم حراس الطفولة بدعم الأطفال ومتابعة تعليمهم في مدينة ادلب وريف حلب حيث تم إنشاء منصة تعليم الكتروني بالتنسيق مع مشروع مناهل وعدة منظمات شريكة ليستطيع طلاب الصف الأول للصف الرابع  متابعة تعليمهم ضمن 120 مدرسة تدعمها حراس.

ما يقارب 18  ألف طفل استمروا في تلقي التعليم عن بعد خلال شهر آب من أصل ٣٣٠٠٠ ألف طفل كانوا يتلقون تعليمهم ضمن المدارس التي تدعمها حراس وذلك بسبب انهيار البنى التحتية بعد مضي ٩ سنوات من القصف وصعوبة توفير الإنترنت للأطفال وأهاليهم.
تقول الآنسة دلال “القلوب يلي بيبعتولي ياها بعد كل حصة دراسية هي اللي بتخليني استمر بعملي ,لما يكون الطفل عم يعيش بخوف وعدم استقرار كتير مهم يحافظ على الروتين قدر الامكان لانه يساعدهم على التأقلم والتعافي بطريقة سليمة “.
“براءة، وحدة من طالباتي انقطعت عن التعليم لسنوات بسبب النزوح المتكرر بس لأن عم نعلم عن بعد أونلاين قدرت اتواصل مع عائلتها وهلأ هي معي بالصف”.

برنامج التعليم عن بعد هو أحد برامج حراس ضمن قطاع التعليم للتأكد من أن الأطفال يحصلون على الروتين اللازم للحفاظ على صحتهم النفسية والهدف من  البرنامج ضمان  استمرار العملية التعليمية رغم الظروف المأساوية التي يعيشونها. وقد تمكنت حراس من الوصول إلى  19 ألف و٥٠٠ طفل وطفلة في آب 2020.