سفراء شبكة حراس

سفراء حراس هم شركاؤنا وزملاؤنا وأصدقاؤنا من المهتمين بحماية الطفل وحقوق الإنسان ممن يشاركوننا قيمنا ورؤيتنا.

تحتاج الشبكة إلى الدعم والمساعدة من قبل الشخصيات المؤثرة والمعروفة في المجتمع للمساهمة في التعريف بمشاريعها وإيصال خدماتها لأكبر عدد ممكن من الأطفال. ولهذا الغرض طورت حراس برنامجاً خاصاً للمهتمين بحماية الطفل من الشخصيات المعروفة في المجتمع ليكونوا سفراء للشبكة في مختلف دول العالم.

تعرف على سفرائنا

كن سفيراً وساعدنا في الوصول إلى جميع الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدتنا.

ما هي الإسهامات التي يمكن أن يقدمها سفراء شبكة حراس؟

إن منصب سفير شبكة حراس منصب فخري يعكس اهتمام السفير بدعم أهداف المؤسسة ورؤيتها، وتشمل إسهامات السفراء على سبيل المثال ما يلي:

  • المساهمة في التعريف بأهم الأنشطة والحملات التي تقوم بها شبكة حراس
  • تشجيع المتطوعين من المحترفين للانضمام إلى الشبكة
  • إلهام متابعيهم على مواقع التواصل الإعلامي لنشر بعض الحملات التي تقودها الشبكة لحماية الطفل.
  • المساعدة من حين إلى آخر في جمع التبرعات لتمويل نشاطات الحماية والتعليم في سورية.

لماذا يعتبر دور السفير هاماً؟

  • الجميع يعلم أن عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى حماية في سورية هائل ويتطلب دعماً اجتماعياً واسعاً من قبل جميع أفراد المجتمع ولا سيما الشريحة المؤثرة فيه من المثقفين والمسؤولين والفنانين وأصحاب القرار.
  • نحتاج للسفراء لمساعدتنا على رفع سوية الوعي تجاه حقوق الطفل في سورية وضمان المساءلة تجاه أي انتهاكات تطالهم، وكذلك التعريف بالوسائل والبرامج التي نستطيع من خلالها توفير الحماية والرعاية العاجلة لهم.
  • كما أن التشجيع والدعم المعنوي والإرشاد الذي تحصل عليه الشبكة من قبل الشخصيات المعروفة في المجتمع له أثر بالغ على تحديد توجهاتنا وضبط بوصلتنا.

على ماذا يحصل السفير لقاء خدماته؟

نؤمن بأن المكافأة الكبرى هي رؤية الأثر الإيجابي الذي تحدثه إسهاماتكم في حماية أطفال سورية. إن ابتسامة واحدة من طفل تعرض للخوف أو العنف أو عانى من صعوبات اللجوء كفيلة بمحو سنوات من التعب والضغط النفسي لأي إنسان.

[مع ذلك يحصل السفراء في شبكة حراس على ______ لقاء إسهاماتهم المميزة]

هل هي وظيفة بدوام كامل؟

لا بالطبع، إن دور السفير دور فخري تماماً،

تدرك الشبكة الاعتبارات المتعلقة بالانشغال وضيق الوقت لدى السفراء، ولا يفرض هذا الدور على سفير الشبكة بأي حال ضرورة العمل بشكل منتظم مع الشبكة أو متابعة نشاطاتها بشكل دائم، وإنما المساهمة، من حين إلى آخر وقدر المستطاع، في تعريف الجمهور بحملات بعينها.

في أغلب الحالات، قد تكفي مداخلة بسيطة على مواقع التواصل الاجتماعي أو ملاحظة عابرة خلال مقابلة تلفزيونية يجريها السفير ، لإحداث أثر كبير في مساعينا لحماية الأطفال.